تخطي للذهاب إلى المحتوى

إرشادات لخدمة مثمرة للمراهقين

17 سبتمبر 2025 بواسطة
إرشادات لخدمة مثمرة للمراهقين
إميل بديع
لا توجد تعليقات بعد

عزيزي القارئ، إليك بعض النصائح والإرشادات، المساعدة لك، إذا كانت خدمتك بين المراهقين، ويمكن الاستفادة منها أيضًا على مستوى الأسرة.

  1. ضع هدف الخدمة الرئيسي (ربح الشخص للمسيح) أمام عينيك دائمًا، ولا تتحول عنه إلى أهداف ثانوية أخرى، وصلّي من أجل كل فرد تخدمه. فهذا أقوى شيء يجعل خدمتك فعّالة وناجحة.
  2. لا تتعامل مع المراهق بأنّه طفل، لأنه ليس كذلك، ولا تعامله كشخص ناضج، لأنه ليس كذلك، افهم شخصيته كمراهق.
  3. المحبّة العملية للجميع (بدون تمييز أو غرض)، المحبّة بدون شروط أو مُسبّبات، المحبّة بصفاتها الرائعة الواردة في (1كورنثوس 13: 4-7)، لأنّ المحبّة تعالج الأخطاء بهدوء، ولا تترك المراهق لأفكاره الغير منضبطة - في كثير من الأحيان. إنها تقترن بضوابط للسلوك، بغرض الاصلاح، والتقويم. فهي ليست مجرد ارضاء المراهق بموافقته على الأخطاء، وإلا فإنها تصبح ليونة وتساهل، يؤديان إلى تدمير الشخصية، ولو بدون قصد (تابع موضوع السلطة والضوابط، لاحقًا).
  4. الصبر، وطول الأناة، وضبط النفس أمام الأخطاء الكثيرة، والاستفزازات المتكررة (نقطة هامة ومؤثرة جدًا)
  5. الاهتمام الفردي بكل واحد، والاقتراب الشخصي كصديق لكل منهم، والصلاة من أجل كل واحد بظروفه، تعتبر أفضل الطرق لكسب ثقتهم فيك، لأنهم يعانون من فقدان ثقة الآخرين بهم. وتعتبر فرص اللقاءات الروحية والترفيهية والرحلات، أنسب الأوقات للارتباط بكل شخص على حده (أخ رجل مع ولد، وأخت امرأة مع بنت).
  6. حُسن الاستماع لآرائهم وشكواهم، وعدم السخرية من أفكارهم (حتى إذا كان ساذجة)، وعدم احتقار هواياتهم، والأمور التي تشغلهم، مثل الانترنت. ولكن يمكن ارشادهم إلى استخدامه بطريقه أفضل. كما يجب الإجابة على أسئلتهم بالمنطق، مما يجعل لك مصداقية كبيرة لديهم، لأنهم لا يجدون مَن يسمعهم.
  7. التطوير والتجديد باستمرار في أساليب الخدمة، ونظام الاجتماع، لأنهم مغرمون بكل ما هو جديد، وهناك أسلوب المناقشات والأبحاث والأفلام الواقعية والمجموعات الصغيرة وأوائل الطلبة، أمور تساعد كثيرًا.  أيضًا تغيير روتين الاجتماع ونظام الجلوس (من حين إلى آخر)، فهي وسائل مساعده للتجديد.
  8. التشجيع والمدح على الأمور الإيجابية، يعتبر أفضل حافز للتقدم، لأنه يشبع الحاجة إلى الاحترام والتقدير.
  9. احترام المراهق كشخص، مع رفض سلوكه الخاطئ (مثلما فعل الرب مع السامرية)، وهذا يساعد على علاجه، وتقويم سلوكه الأعوج. أمَّا الإهانة وجرح المشاعر بأي شكل، سواء باللفظ أو التصرف، تزيده عنادًا، ولها أضرارًا جسيمة على شخصية المراهق فيما بعد، ولا يصح استخدامها أبدًا في الخدمة الروحية.
  10. الاشراك في المسؤوليات والأنشطة (فهو يسعد حينما نعامله كمسؤول وليس كطفل)، مع المتابعة والتوجيه، وهذا يشبع الحاجة إلى الانجاز وتقدير الذات، سواء أثناء الاجتماع (ترانيم، عزف، تقديم تأمل، جمع العطاء...)، أو خارج الاجتماع (زيارات، شراء بعض الأغراض، مقابلات، تنظيم لقاء أو رحلة...).
  11. المشاركة الوجدانية في الظروف المتنوعة (النجاح أو الفشل)، لإشباع الاحتياجات النفسية المتعددة.
  12. تنمية المهارات والهوايات، بتكوين جماعات للتدريب على (الكمبيوتر، الموسيقى، الرياضة، الشعر، التمثيل، الرسم، القراءة) فهذا يصقل الشخصية، وينمّي الفكر، ويزيد الثقة بالنفس للمراهق.
  13. لا تضع في ذهنك Black List ولا تحمل مشاعر استياء أو ضيق تجاه شخص ما، مهما حدث، بل اتبع مبدأ التسامح والغفران، وليكن قلبك متسعًا للجميع، واغرس فيهم ثقافة الاعتذار فور الخطأ.
  14. ادرس اهتماماتهم، واعرف قاموس ألفاظهم وتعبيراتهم، ليمكنك أن تفهم كيف يفكرون.
  15. كن قدوة في كل شيء (لأنهم يراقبونك في كل شيء)، وسلوكك أقوى من أي عظة يسمعها المراهق.
  16. اتقن فن الحوار الجيد مع المراهق، استمع بإنصات واهتمام، قدّم التوجيه بصبر وحكمه وإقناع، بدون أن تفرض رأيك بعنف (حتى إذا كان صحيحًا)، فهو يرفض مَن يأخذ دور الآمر والناهي (حتى والديه).
  17. لا تسمح بكسر الحاجز النفسي بينك وبينه، لئلا يضيع احترامك أمامه، وتصبح خدمتك بلا تأثير، بل كن دائمًا على مسافة ممن تخدمهم، ولكن بدون تعالي أو عجرفة.
  18. لا تتدخل في خصوصياته، حتى إذا كانت لا تعجبك - طالما أنها أمور شخصية وليست شرورًا، مثل الملبس، وتسريحة الشعر، والهوايات. لكن يمكن استخدام أسلوب النصح والإرشاد للأفضل بطريقة لبقة ومقبولة.
  19. استخدم أسلوب المسابقات والتنافس بطرق مبتكرة شيقة، لإشباع احتياجاتهم إلى تحقيق النجاح.  (سنورد أمثلة عملية لهذه المسابقات، في نهاية هذه الدراسة).
  20. اهتم بالدراسة والبحث والاطلاع، واستفد أنت شخصيًا من الانترنت، والبرامج الحديثة، والمواقع الالكترونية الموثوق بها، لأنها ذات فائدة كبيرة، في العصر الحديث. من أمثلة هذه المصادر والمواقع: كلمة الله، كلمة الحياة، بيت الله، أطلس الكتاب المقدس، دائرة المعارف الكتابية، الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل، المشورة والنضج النفسي (دراسات نفسية مسيحية)، معهد عمواس الدولي لدراسة الكتاب المقدس، Arabic Bible، وغيرها الكثير.
  21. طوّر شخصيتك وأفكارك باستمرار. اسع نحو المعرفة الأشمل، واعتبر القراءة ركنًا أساسيًا في حياتك. وإلا ستتخلف عمَّن تخدمهم. لقد كان الرسول بولس مثقفًا وقارئًا جيدًا، ويخاطب كل فئة من الناس باللغة التي يفهمونها (أعمال 17: 22-31).

آمين.

إرشادات لخدمة مثمرة للمراهقين
إميل بديع 17 سبتمبر 2025
علامات التصنيف

الأرشيف
تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً